المساواة الغير عادلة

كالعادة ، وفي محاولة جديدة لتطوير المجتمع استوردنا ما يسمى بـــ(المساواة) ،
أي : مساواة المرأة  بالرجل .
من حيث المبدأ أوافق على الرقي بالعلاقة ما بين الرجل والمرأة.
ولكن !

حُب

تشدّني عيناكِ
فإن تعثّرتْ تلاطفكِ أذناي
ولو أُوصدَتْ كل حظوظي !
سأبقى أعيش ذكراكِ .

أمــلٌ في العيد

يشرق حتمــاً لأنه الخير والبركة وأمــل جديد …
إلى كل إنسان ينظر إلى أعماقه فلا يجد كراهية لأحدٍ أو حقداً وغلاً على أحدٍ , أقول له :
كل عامٍ وأنت بألف خير …

كـاردينيـــا

ليس لأنها جميلة وعبقها أجمل ,
إنّما لأنها تملأ حيزاً واسعاً بكل حاسة من حواسي …
أحبها …
وهي أقل كلمة تقال لشجرتي الصغيرة شجرة الكاردينيا …
لا أصدق أحياناً أنها درّبتني على الغيرة , والغيرة من أيّ شيءٍ

سكرتيرة

نزل الإعلان بالجريدة , وأضحت الفرصة فريدة , لكل أنثى حميدة ,
وتقاطرت الحسناوات إلى العنوان كما الحج يوم الفريضة ,
لكل منهن صفات حسنة وأخرى نقيضة ,

قرض بدون فوائد

ثلاثة شهور وأنا أعتمد أوراقاً هنا وهناك لأنال قرضاً حزيناً لا يتجاوز
عتبة المائة ألف ليرة , ولكنه غالباً ما يقدم مجاناً بدون أوراق اعتماد
في صالات الأفراح …

تبـّــاً جزيـــلاً

كثيرةٌ هي الكلمات التي تشير إلى دلالات متناقضة أو تحمل معانٍ عدة ,
 فمثلاً نقرأ الكثير من الجمل التي تتراصف فيها الكلمات لتستخدم في القدح أو المدح
 أو للتعبير عن أحاسيس متناقضة …

صديقي أكابر …

الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله على نعمة الاتصالات …
فرحت بها كثيراً أنا وصديقي , وأصبحنا أكثر قدرة على التواصل اليومي …
لهذا الصديق مكانة عزيزة , فهو رفيق ما يسمى برحلة المراهقة , عشناها سوية , وكنّا نقرأ لبعضنا كثيراً من الكتب وكنّا نتناقش ونذكر قصصاً جميلة …

الحلاق شيطان أخرس

هل يعقل هذا !
جلّ معداتك مقصّ ومشط وشفرة وموس حلاقة … كل هذه الأشياء لا تتجاوز عتبة الألفي ليرة سورية … ولا تحتاج حتى إلى رخصة أو شهادة حرفية هنا , ولا حتى يعنيك المكان …
سيدي الحلاق ألم تسمع بالإيدز يوماً ؟ ألم تسمع بالأمراض التي ينقلها الدم ؟

دجّالون من آخر الزمان

التاسعة والنصف صباحاً , وكالعادة أقرأ آخر مستجدات العالم على صفحات الجزيرة نت …
قطع وحدتي أحد الأشخاص بدخوله , أنا لا أعرفه ولم أره قبل ذاك اليوم …