رسالة

أبتْ بعدَكِ الأحيانُ والغصنُ سائلٌ     أمــاتتْ زهوري أم فتنَّ المواعيدا ؟
أيا ساعة ما يَغزلُ الشّوقُ دقُّّها!     إلى اليومِ لم تُمسي بشوقي تجاعيدا

كلمات مجرّدة

كنّا …
ما أجملنا بقلوبٍ دافئةٍ
كنّا من دون عناوين
أو حتّى أسماء

بنو غزّة الصّابرونَ …

دماءُ الشّهيدِ تفوح ُ وتقطرْ

ودمعُ النّساءِ هطولٌ

وما يتبخّرْ

وخوفُ الصّغارِ قرابينُ للهِ تُنذرْ

فواللهُ أكبرْ

وحيٌ إلــيــكِ

ومريمُ تبكي
و تروي جذورَكِ في تُربتي
إنّها أكثرُ الأمهاتِ تباركُ أرضي
فهلاّ تعودينَ ريحانةً

طفولــَـة

طُفولَةْ
أنا فاعرِفوني
رضيعٌ رعاني وشيخٌ دعاني
أطــــلُّ بـــأنثى خجولَةْ
و أحيا بعطف الرجولَةْ

اعتراف

سَلِ الــــدّارَ عنّي تصطَفِيني مُلازِمَ
وأهلي بحــــالي حدَّثُوا لَــــــن أُتَيَّمَ
 
 وإِذ بي على الشّوقِ أُنَادي, وقَد حَبَا
بعينيَّ شوقُ الــــــزّهرِ للنَّحلِ مُلهِمَ
 

من وحي الفراغ

هجَمَتْ على خُدودها لترسُمَ دموعاً،نعم شقيّة ولكنّها نقيّة
هكذا كنتُ أراها حبّاتَ المطرْ