ليس لأنها جميلة وعبقها أجمل ,
إنّما لأنها تملأ حيزاً واسعاً بكل حاسة من حواسي …
أحبها …
وهي أقل كلمة تقال لشجرتي الصغيرة شجرة الكاردينيا …
لا أصدق أحياناً أنها درّبتني على الغيرة , والغيرة من أيّ شيءٍ
- حتى من الفراشات وقطرات الندى – بت أكره مجيئها إلى أزهار وأوراق شجرتي …
أشياء كثيرة تدفعني إليها بجنون ,لقد تملّكني حبها مع ولادة أول وريقة عليها
وهي مغطاة بالزجاج , كانت كالجنين تنمو وتكبر وحبي بات محكوماً بالغيرة ,
ولحظة الولادة لن أنساها يوم رفعتُ عنها الزجاج لتصبح تلك المولودة حبيبتي…
مذ ذاقت طعم الحياة وهي ربيبتي ,آخذها معي إلى كل مكان يكثر مكوثي فيه
أشعر بها حصة مني وهي تكبر …
أترك الربيع يداعبها والصيف يدغدغها , والخريف لا أسمح له بالنظر إليها
والشتاء لا يعرفها لأنها تبات سباتاً طوال الشتاء بغرفتي …
أهديها كل مدة أصيصاً زجاجياً بهياً أجعل منه الثوب الأروع لها ,
وكنت ألتقط لها صوراً مع كل ثوب جديد . أريدها أن تكبر وهي الأجمل …
أذكر وبعد ربيعها الأول يوم أخرجتها لنزهة في حديقتي وتركتها كالفاتنة تغازلها
جدائل الشمس , وعدت لأشرب قهوتي الصباحية , أذكر كيف أخذتُ صورها بيدي
لأراقبها منذ طفولتها وهي تكبر …
ما أجملها كانت غصناً طرياً رقيقاً بوريقة واحدة , وفي الصورة الثانية رأيتُ
وريقتها الثانية , وبكل صورة أراها تنمو وتزداد أغصاناً وأوراقاً .
دهشت أنني كيف لم ألاحظ هذا عليها وهي معي تلك المدة الطويلة !.
شعرت بالغيرة من جدائل الشمس التي تعانقها , فهذي صغيرتي أجمل الأميرات ,
وخرجت حالاً لأعيدها إلى غرفتي قبل أن تسرقها النظرات العمياء من هنا وهناك …
إنها مصيبة ! تباً لتلك الصور التي أشعلت غيرتي وتباً لها كيف أخبرتني بحلول الفطام …
خيبة أمل كبيرة وضروب من اليأس أصابتني , كنت اعتدت عليها ,
وصغيرتي بدأت تشكو بقلبي … لكنه القدر ! حان الفطام يا صغيرتي .
ستغادرين غرفتي ولكن لن أسمح أبداً أن تغادري بيتي …
فغرفتك جاهزة وهي ثوبك الأبهى …
عشت أياماً كئيبة ومريرة أحضّر نفسي لمرارة الشوق لصغيرتي فيما بعد .
فُطمت الصغيرة وأصبحت لها غرفة رائعة بالقرب مني …
إلى هذا الحين وأنا أحتسي قهوتي معها ,وطول النهار أشتاق إليها ,
وأعود إليها مساءً ألاعبها وأسليها…
تلتك الشقية كم أحبها , كبرت وأصبحت يافعة …
أراها تتجهز لاستقبالي بعيد الحب وهي تحمل فوق كل غصن زهرة ألماسية,
ولكني لا أعرف ماذا سأهديها بذاك اليوم !
إنها الحيرة !
بأيّ وردة سأقابل أجمل الورود !
Filed under: محطات
لسردك عبق جميل .. أقتحمتني فيه ألف ذكرى..
الله يسامحك يا يعروبة ..
أهديها كل مدة أصيصاً زجاجياً بهياً أجعل منه الثوب الأروع لها
تقبرني هالحنية و الاحساس الجميل
خي يعرب ذكرتني من خلال هالسرد الحلو بوردة الجوري اللي كانت عند ستي بالضيعة
و كل ما يجي عيد او مناسبة ما كون مصددق لحتى اطلع هالضيعة و شوفها و شمها
بس الاحلى من هيك ستي اللي كانت تعتني فيها كانو بنتها
دمت بخير خي يعرب و دير بالك على حالك
فعلا الغاردينيا من أجمل الورود وأرقها .. وأقربها إلى القلب .. فكبف إذا كانت كما وصفت ..
رح قلك نيالك فيها ونيالها فيك .. ” .. كيفني معك ..” ..
هي حال الدنيا .. مهما دام اللقاء .. الفراق حتماً جايي .. لا يعني إلى الأبد .. بس لا بد من فراق .. للعودة إلى لهفة اللقاء .. مرة .. ومرة .. ومرة ..
بوسلي غاردينيتك ..
تحياتي
خيي عدبااااا شقيق الأفكار …
“الفراق جميل ليكون بعده لقاء طويل “…
تسلم وتدوم لأحبابك خيي … وصلت البوسة …
منور خيي عدبااااا
barby
لكل منا ذكراه … ولكن الكاردينيا عندما تزهر ترسم اللوحة الأجمل …
دمتي الأجمل باربي
منور خيي بو حميد … زرعت بك الوردة الجورية حنيناً , فانظر ما صنعت بي الكاردينيا
خيي محمد الغالي :
دمت جوري الهوى , وكارديني الطلة …
بتعرف بشو ذكرتني؟؟؟؟
ذكرتني ببنت أخي الصغيرة لأنو اسمها توليب ورفيقتها اسمها كاردينيا
وصفك بيخلي الواحد يسرح بكتير أشياء…… لأنو الحب والغيرة بينمو فينا أحيانا تجاه شغلات مو ممكن انو الآخرين يفهموها أو يحسوا فيها…
الله يخليلك ياها .. ويخليلنا ياك
الله يخليلك توليب و رفيقتها كاردينيا ..
مرورك كارديني العبق كالعادة … شكراً شكسبيرة
مساء الغاردينيا يعرب الغالي ..
لكل منا غارديينته المحببة على ما يبدو ….
هذا شيئ رائع … و لكن الأروع أن تنمو الغاردينيا في جوها الأمثل
و إلا لن تبقى غاردينيا بل ذكرى غاردينيا
لك كل المحبة و التقدير أخي يعرب
هي تنمو … وإن لم أقل إنها صنيعتي ! سأقول أنها تنمو بحبي …
دمت غاردينيا الخير والمحبة أخي مقداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يمسيك بالخير خيي يعرب
كيفك ان شاء الله تكون بخر
دمت مع الغاردينا
أخي سامر سليمان زارني …
شكرا بحجم حبي للكاردينيا , دمت بخير أخي الغالي …
وتقبى لزهرة الغاردينيا ذكريا ت اخر تحاول التسلل لقادم الذكرى
كما لو أنها لم ترحل
نص جميل و عفوي و مليء بالاحساس
فماذا لو كانت تلك الغاردينا عشقنا الذي نتمناه
فلتنخيل
مجرد أنثى :
هذه الكاردينيا من صنع يدي فكيف لي أن لا أعشقها وهي تفني زهورها على عتباتي وشرفاتي .
تحياتي الكاردينية لك